تفاصيل الوثيقة

نوع الوثيقة : مقال في مجلة دورية 
عنوان الوثيقة :
المناخ وعلاقته ببعض الأمراض في مواسم الحج من 1415- 1425 هـ ( 1995- 2005 م )
Climate and its relationship to some diseases in the seasons of Hajj From 1415 - 1425 (1995 - 2005 AD)
 
الموضوع : المناخ وعلاقته ببعض الأمراض في مواسم الحج من 
لغة الوثيقة : العربية 
المستخلص : المناخ وعلاقته ببعض الامراض فى مواسم الحج من 1415- 1425 هـ ( 1995- 2005 م ) الحج موسم إسلامى فريد يتجمع فيه أكثر من مليوني مسلم فى بقعة واحدة وفى وقت واحد من جميـــــع أنحاء العالم، وتحتم هذه الفريضة على الحاج القيام بالمناسك فى هذا الوقت المحدد مما يجعله يعانى من متاعب الســـفر والمشى الكثير أثناء تأدية الشعائر الدينية وعدم أخذ القسط الوافى من النوم والراحة لحرصه على التمتع بالأمـاكن المقدسة خاصة وأن إقامته بها محددة، اذا أضفنا إلى كل ذلك الزحام والتقلبات الجوية واختلاط الحجيج ببعضــهم أدركنا مدى المخاطر التى يتعرضون لها. ولاغرابه إذن أن يشعر العديد من الحجيج بالتعب والاجهاد نتيجة التعرض الطارئ لهذه التغيرات، ممـا يزيد من الأعباء الملقاة على عمل القلب والرئتين والكليتين عند الأفراد الذين يعانون من بعض المتاعب فـى هذه الأعضاء، وخاصة وأن كثيراً من الحجيج من كبار السن الذين يحرصون على أداء الفريضة فى أواخر حياتهم. ويتناول هذا البحث تأثير المناخ على عدد المرضى أثناء مواسم الحج من عام 1995 ( 1415 هـ ) إلى عام 2005 ( 1425 هـ ) أى لمدة عشر سنوات، وسيركز البحث على تأثير درجات الحرارة العظمى الـتى تؤدى إلى حدوث ضربة الشمس والمقترنة بارتفاع معدلات الرطوبة النسبية والمدى الحرارى الكبيــروما ينتـج عنـه من تفاوت كبير يؤدى إلى الاصابة بالأنفلونزا والالتهاب الرئوى، خاصة وأن الحجيج يقضــون وقتاً طويلاً فى الأماكن المكشوفة وشبه المكشوفة. وهناك العديد من الدراسات التى تناول بعض منها الأمراض المرتبطة بموسم الحج، وتناول بعضها الآخرالعلاقة بين المناخ والانسان. وبالنسبة للدراسات الأولى فهي دراسات عامة لم تركز على دراسة تأثير عوامل معينة على عدد الاصابات أو الوفيات، ومعظمها قام بها أطباء عملوا فى المستشفيات أثناء موســـم الحج منها دراسة الدكتور حسان شمس باشا 1995 وهى دراسة طبية أكد فيها أن أكثر الأمراض انتشـــاراً فـى موسم الحـج هو التهاب الأمعاء، كذلك نشر الدكتور حسن الغزنوى عام 1988 دراسة نشــــرت فــــى مجـلة Saudi Medical Journal وأجريت على عدد من الحجيج، وأظهرت أن التهاب المعدة والامعـاء كانا أكثر الأمـــراض شيوعاً بين الحجيج، وكان المسنون أكثر عرضه للاصابة، أما السبب الثانى فكان التهـاب الرئة حيث كانت نسبـة عالية من الوفيات ممن هم فوق سن الخمسين. وكانت ضربة الشمــس Heat Stroke مسئــولة عن 28 % من وفيات الحجيج، وكان المسنون والنساء أكثرعرضه للوفاه بسبب الازدحـام أثناء رمى الجمرات. وأكثر الحجاج اصابه بضربة الشمس هم القادمون من المناطق الباردة ومرضى السكر والاسهــال والفشل الكلوى. دراسة أخرى عن الأمراض فى موسم الحج قام بها فى موسم عام 1413 هـ ( 1993م) الدكتور محـمد يوسـف من مستشفى الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة، عندما دخل المستشفى 754 حاجاً مصابين بمشاكل طبـــية، وكانـت نسبة المصابين منهم بالأمراض الصدرية 73% وبمرضى القلب 61% ومصاباً بارتـفاع ضغط الدم 25 %. وتفاوت النسب على هذا النحو دليل على أن معظم المرضى كانوا مصابين بأكثر من مرض فـى وقت واحد. وقـــد توفى منهم 57 حاجاً، نصفهم من المصابين بأمراض القلب. وأكد الباحث الذى قدم دراسته إلى جمعية أمراض القلب عام 1995، أن توقف المرضى عن تـــــناول الدواء كان السبب وراء دخول الكثير منهم إلى المستشفيات، كذلك من المشاكل التى يواجهها الأطباء فى معالجة الحـجاج صعوبة النفاهم بسبب اختلاف اللغة، وعدم وجود تقارير طبية لدى المرضى توضح تاريخ مرضهم وحالـتهم الصحية. وبالنسبة للدراسات التي تناولت العلاقة بين الانسان والمناخ فهي دراسات عديدة بعضها داخل المملكة وبعضها الآخر خارجها، ومن الدراسات داخل المملكة دراسة محمد فوزي عطا 2003، وهي دراسة بعنوان تباين مؤثرات الشعور بالراحة في مدن المملكة العربية السعودية دراسة تطبيقية لتوازن الطاقة عند بيرت، وعالج خلالها ميزانية الطاقة عند بيرت، وقام بدراسة تأثير بعض عناصر المناخ على راحة الفرد وهي الاشعاع الشمسي ودرجة الحرارة والرطوبة النسبية وسرعة الرياح، وقام بدرس التباين الإقليمي في درجة حرارة جلد الانسان من مدينة لأخرى داخل المملكة وذلك على المستوى اليومي (نهارا وليلا) وعلى المستوى الشهري والفصلي، وقام بتطبيق ذلك على عدد من المدن منها الرياض وجدة والجوف، وقد خلصت الدراسة لعدد من النتائج والتوصيات المهمة. ومن الدراسات الجغرافية أيضا دراسة شحاته سيد أحمد 2004، وهي دراسة بعنوان أثر المناخ على راحة الانسان بمنطقة المدينة المنورة دراسة في المناخ التطبيقي، وقد عالج البحث أنسب الطرق لقياس معامل الحرارة والرطوبة، والتعرف على الموازنة الحرارية للجسم، والتعرف أيضا على المدن الأكثر راحة مناخيا، ومدى تأثير الحرارة على معدلات التعرق، وتحديد الفترات التي يشعر خلالها معظم السكان في كل مدينة بالراحة المناخية. وبالنسبة للدراسات خارج المملكة فمن أحدثها دراسة إيملي محمد2003، وهي بعنوان فاعلية معدلات الحرارة والرطوبة وآثارها على راحة الانسان في الدلتا المصرية، وعالج البحث الفروق الحرارية وتحليل أسبابها وتحديد مستوياتها السنوية والفصلية والشهرية، وعرض للرطوبة النسبية وتوزيعها ومعدلاتها السنوية والفصلية والشهرية، ومدى ملائمة المناخ لراحة الانسان في الدلتا، وخلص لأنسب الفصول والشهور لراحة الانسان وفقا لدرجات الحرارة العظمى والصغرى واليومية تحت تأثير الرطوبة النسبية. 
ردمد : 1319-0989 
اسم الدورية : مجلة الآداب و العلوم الإنسانية 
المجلد : 4 
العدد : 6 
سنة النشر : 1427 هـ
2007 م
 
نوع المقالة : مقالة علمية 
تاريخ الاضافة على الموقع : Sunday, October 3, 2010 

الباحثون

اسم الباحث (عربي)اسم الباحث (انجليزي)نوع الباحثالمرتبة العلميةالبريد الالكتروني
كاتبه سعد الدين المغربيmagrby, kateba Saad EddinباحثدكتوراهKatibah@hotmail.com

الملفات

اسم الملفالنوعالوصف
 27703.doc docالمستخلص باللغة العربية

الرجوع إلى صفحة الأبحاث